الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
471
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
قال جندل : هكذا وجدنا في التوراة ، وقال : يا رسول الله ! سمهم لي ؟ فقال : أولهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي ، ثم ابناه الحسن والحسين ، فاستمسك بهم ولا يغرنك جهل الجاهلين . فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه . فقال جندل : وجدناه في التوراة وفي كتب الأنبياء عليهم السلام : إيليا وشبرا وشبيرا ، فهذه اسم علي والحسن والحسين ، فمن بعد الحسين وما أساميهم ؟ قال : إذا انقضت مدة الحسين فالإمام ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر ، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق ، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، فبعده ابنه علي يدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي ، فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي ، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم والحجة ، فيغيب ثم يخرج ، فإذا خرج يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . طوبى للصابرين في غيبته ! طوبى للمقيمين على محبتهم ! أولئك الذين وصفهم الله في كتابه ، وقال : ( هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ) ( 1 ) ح ، ثم قال تعالى : ( أولئك حزب الله أالمفلحون ) ( 2 ) . ورواه من أصحابنا الخزاز في كفاية الأثر : 57 .
--> ( 1 ) البقرة 2 : 2 و 3 . ( 2 ) المجادلة 58 : 22 .